12‏/06‏/2012

العلاج بالنباتات لتطهير الجسم ... من السموم




في كل يوم، تدخل السموم إلى أجسامنا من مصادر عدة، بينها التلوث والغذاء خصوصاً إذا كان هذا الأخير غنياً بالدهون المشبعة والسكريات والمنتجات المكررة. وعند تراكم السموم في الجسم، نشعر بالتعب وقلة النشاط والحيوية. من هنا أهمية تصريف السموم من الجسم بشكل دوري ومنتظم.ثمة نباتات طبيعية قادرة على تطهير الجسم وتخليصه من السموم المتراكمة فيه بفضل مكوناتها الفعالة.


ولكي يكون العلاج بالنباتات بالغ الفاعلية، لا بد أن يترافق مع أسلوب عيش صحي ووزن مثالي نوعاً ما. والواقع أن بعض النباتات المزيلة للسموم هي حليفة حقيقية للرشاقة، وعند استعمالها لتطهير الجسم من السموم، تستطيع تنحيف الطلة وإزالة الكيلوغرامات الفائضة بالترافق مع إزالة السموم والأوساخ.

تطهير وتنحيف
أثناء اعتماد الحمية المنحفة، يطلق الجسم العديد من المواد السامة التي يجب التخلص منها. لذا، من المهم تنقية الجسم بطريقة ملائمة. ولعل الحل الأمثل يكمن في استعمال النباتات التي تطرد السموم وتنحف الطلة. هناك نباتات عدة لها خصائص مصرّفة ومزيلة للسموم، ومنها الكرفس والشمار وملكة المروج، تستطيع تصريف كل فائض الماء المحمّل بالسموم وإزالته من الجسم برفق ونعومة. أما النباتات المنحفة، ولاسيما الشاي الأخضر والنجيل، فتكبح امتصاص السكريات وتحولها إلى دهون وتحفز في الوقت نفسه حرق الدهون الفائضة والتخلص منها.

قواعد مكمّلة
  • لمحاربة الكيلوغرامات الفائضة بفاعلية أكبر، يفترض أن يترافق العلاج النباتي المنحف والمصرّف للدهون مع غذاء صحي ومتوازن وممارسة منتظمة للنشاط الجسدي.
  • لا حاجة أبداً إلى اعتماد الحمية المنحفة الصارمة التي تمنعك من تناول معظم الأطعمة، إذ يكفي فقط تصحيح بعض الأخطاء (الكثير من الدهون أو السكريات، وجبات غير منتظمة، إلخ...)
  • يجب شرب 1.5 ليتر على الأقل من الماء كل يوم بين الوجبات لأن الجسم يطلق الكثير من السموم أثناء العلاج المنحف والمصرّف للسموم.
نباتات مفيدة
  • البابايا الخضراء: إنها نبتة ممتازة لتنحيف الجسم، وهي الشجرة المثمرة الأكثر فائدة في المناطق الاستوائية. تحتوي البابايا على مركب أنزيمي يهضم البروتينات، والبكتينات، والسكريات والدهون. يتيح إذاً هذا المركب الدهني (المعروف بالبابايين) تجزئة الأنزيمات المفرزة بطريقة شاذة (ومنها مشاكل الكبد والمرارة) وتسهيل التخلص من الكتل الدهنية والسيلوليت.
  • الأناناس: إنه فاكهة استوائية مزيلة للسموم يستهلكها الناس عموماً لطعمها اللذيذ. لكن ساق الأناناس يحتوي أيضاً على أنزيم محلل للهيولينات بالماء، وهو البروميلايين. بالفعل، يحفز هذا الأنزيم اختفاء السيلوليت والكتل الدهنية المتكدسة تحت سطح البشرة. كما يحول هذا الأنزيم دون ارتفاع مستوى الأنسولين في الدم (علماً أن مستوى الأنسولين يرتفع حين نستهلك السكريات والحلويات والبوظة....) ويحول بالتالي دون تكدس السكريات الفائضة على شكل دهون.
  • الشاي الأخضر: يعود أصل الشاي الأخضر إلى الهند وهو نبتة حارقة للدهون تستخدم أساساً لأوراقها. إنها نبتة محفزة لتحلل الدهون والشحوم ما يتيح التخلص بسرعة من الدهون المسببة للكيلوغرامات الفائضة والبشعة. كما يخفف الشاي الأخضر من امتصاص الأمعاء للدهون والسكريات عبر قمع أنزيمات معينة اسمها البوليفنولات. هكذا، لا يمتص الجسم السكريات والدهون عند تناول الشاي الأخضر، وإنما يتخلص منها عبر الطرق الطبيعية.
  • الفوقس (Fucus): إنه نوع من الطحالب الغنية جداً بمزايا المحيط الأزرق، وهو كوكتيل حقيقي للعناصر الأساسية (اليود، حمض الفوليك، المنغنيز...) يحفز تخلص الجسم من الأوساخ ويحفز التبادل بين الخلايا. يحتوي الفوقس على مزيج صمغي غير قابل للهضم يستطيع "نفخ" المعدة، ما يولد إحساساً طبيعياً بالشبع، إضافة إلى ألياف تسهل عمل الأمعاء والتخلص من الأوساخ المتراكمة.
  • الأخيناسيا (Echinacea): إنها إحدى أقوى النباتات القادرة على تطهير الدم والغدد اللمفاوية.
  • الثوم: هو مطهر ممتاز للدم ويخفض نسبة الدهون في الدم، فضلاً عن كونه مضاداً حيوياً من الطراز الأول.
  • النفل البنفسجي (Red Clover): هو مطهر قوي للدم ويعتبر نبتة ممتازة لمساعدة الجسم على التعافي بعد الخضوع لعملية جراحية أو التعرض لمرض.
  • الهندباء البرية: إنها نبتة ممتازة لتنقية الدم وتطهيره إذ تبطل مفعول الأحماض وتساعد الجسم على التخلص من السموم المتراكمة فيه.
  • جذر الأرقطيون (Burdock Root): إنه مطهر ممتاز للدم، ومدرّ جيد للبول، ومنظف رائع للبشرة. إنه يحمي من التهابات الكبد ويحارب البكتيريا والفطريات. إنه نبات ممتاز للتخلص من السموم المتراكمة في الجسم.
  • الكيوي: تزخر فاكهة الكيوي بالمواد المغذية وهي تزود الجسم بتسعة عناصر غذائية أساسية (هي الفيتامين C والبروفيتامين A، والفيتامينات B1 وB2 وB3 وB9، والكلسيوم، والحديد والبروتينات). يعتبر الفيتامينان C وE ومادة اللوتين الموجودة في الكيوي من أبرز العناصر المضادة للتأكسد، ما يساعد الجسم على محاربة السموم الموجودة فيه والحصول في الوقت نفسه على عناصر مغذية مفيدة للصحة.
المصدرمجله لها

اقرأ ايضا